إظهار الرسائل ذات التسميات الرشوة ، الفساد ، المغرب ، المعقول ،. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 11 فبراير 2013
الأربعاء، 6 فبراير 2013
ترانسبارنسي، الحكومة غير جادة في محاربة الفساد

شكك عبد الصمد صدوق، الكاتب العام للجمعية المغربية لمحاربة الرشوة “ترانسبارنسي المغرب”، في جدية الحكومة في محاربة الفساد، مسجلا أن “الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية اعتبرت محاربة الفساد من أولوياتها في البرامج الحزبية، لكن حصيلة هذه السنة كانت مخيبة للآمال..”، وقدم مثالا على ذلك، محاكمة موظف بوزارة المالية بتهمة تسريب وثائق تعويضات وزير المالية السابق صلاح الدين مزوار، وقال صدوق، “عوض المحاسبة، ردت الحكومة بمتابعة المتهمين بتسريب الوثائق”.
وانتقد صدوق، تقرير المجلس الأعلى للحسابات الأخير، وقال إن هذا التقرير يتعارض مع النص الدستوري الحالي “لأنه لم ينشر جميع التقارير والقرارات القضائية، بل اكتفى بنشر حوالي 50 في المائة منها..”، ويشير صدوق، الذي كان يتحدث خلال الجمع العام السنوي السابع عشر، لـ”ترانسبارنسي” أول أمس، بالرباط إلى الفصل 148، من الدستور الذي ينص على أن “المجلس الأعلى للحسابات ينشر جميع أعماله، بما فيها التقارير الخاصة والمقررات القضائية”، وهو ما لم يتحقق في تقرير 2011″.
ومن جهة أخرى، تساءل صدوق عن مدى إمكانية هيئة المجلس الأعلى للحسابات مراجعة الكم الهائل من التصريحات بالممتلكات التي تحال على المجلس سنويا، والمقدرة ب95 ألف تصريح.
نقلا عن موقع صوت بلادي
الجمعة، 18 يناير 2013
الاثنين، 14 يناير 2013
يدي مني واخا تكون مجدامة (بقلمي)
هذا المثل المغربي من الثراث الشفوي للمغرب ، وقد اخترته عنوانا للتدوينة لأنه بدأ يظهر من جديد في عهد الحكومة الجديدة برئاسة عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة الذي أظنه بدأ يحيي الثراث و يقتل ما انتخبناه لأجله من الأول ، ألا و هو القضاء على الفساد أو على الأقل محاربته .
ولكن لسوء الحظ فقد خيب أمالنا بقولته الشهيرة ''عفا الله عما سلف'' و تهربه من المسؤولية بدعوى أنه لا يمكنه محاربة من وصفهم بالعفاريت و التماسيح .
و كأنه يقول لنا بصفة غير مباشرة أن الفساد جزء من المنظومة التي يسير به الوطن و أنه من المستحيل التخلي عنه .
وبتملصه هذا من المسؤولية نجد أنفسنا أمام واقع مر وهو استمرارنا في دوامة المعاناة من ويلات الفساد و ما يترتب عنه من انتهاك لأبسط حقوقنا ، بدون أن نجد من يحمينا من المفسدين و نجد أنفسنا أمام سؤال الذي يتبادر إلى أذهاننا حينما نسمع مثل هذه التصريحات هو كالتالي :
ما الفرق بين بنكيران كرئيس للحكومة و من سبقوه لهذا المنصب ؟ مع العلم بأن المنصب قبلا كان يسمى بالوزير الأول .
من وجهة نظري أظنه فرق في التسميات فقط و إن كان هناك فرق أخر فسيكون في أمور أخرى لا علاقة لها بموضوعنا هنا و هو محاربة الفساد .
حينما نسمع بأن رئيس حكومتنا يعترف بعجزه عن محاربة الفساد ، سنشعر مباشرة بفقدان الأمل في تحسين أوضاعنا ، وسيخلق لنا نوعا من خيبة الأمل في اختيارنا لحزبه الذي لم ينهج استراتجية بنائة تصلح للاستخدام على أرض الواقع ، بل اكتفوا بالخطابات و الشعارات التي لا تغني و لا تسمن من جوع ، وجوعنا و عطشنا هو للعيش في وطن لا يتحكم فيه مفسدين و أن نعيش كراما نحصل على حقوقنا بدون أن نجد انفسنا مرغمين على أداء رشاوي .
فحكومتنا يجب عليها فعلا التخلص من الفساد بالرغم من أنه جزء منها فنحن نعرف إن أصيب جزء من الجسد بورم وتركناه بدون علاج سيفسد الجسد كله ، و لكي لا يتهم الكل بالفساد فما علينا إلا استئصال الجزء المريض من جسد الوطن لكي لا نجد أنفسنا يوما ما في وطن عبارة عن جثة متعفنة .
الخميس، 10 يناير 2013
الأربعاء، 9 يناير 2013
حملة لا للرشوة For Ever (بقلمي)

أتذكر منذ طفولتي و دراساتي الأولى في الإبتدائي تلك الحملات ضد الرشوة و المسماة بالإسم الأبدي ''لا للرشوة'' ، وأتذكر تلك الأنشطة المكررة التي كنا نقوم بها حينما نكتب على جدران المؤسسة التعليمية عبارات لا للرشوة و الرشوة حرام ... بدون أن نتعلم المعاني الحقيقية لهذه الحملات و بدون أن نفهم خطورة هذه الرشوة فكل شيء كان يمر بسطحية لدرجة أن أغلبيتنا لم يستوعب المراد من هذا الهرج كله بل كنا نعتبرها فرصة للتهرب من الفصول الدراسية و القيام بالرسم على الجدران إذ لم نكن نعلم أنها جزء من تعليمنا .
ومن كان سيخبرنا بذلك ؟ و نحن كنا مجرد أطفال نفهم ما نراه ونسمعه فقط .
وبعد مرور 12 سنة أو أكثر على هذه الأشياء أجد أن لا شيء يتغير في هذه الحملات فالسطحية تظل الصفة الطاغية عليها و لا تقوم بالدور المنوط بها أي توعية الفئات المجتمعية البيسطة و هذا ما يبدو خلال الحملة الأخيرة التي تقوم بها الدولة و خصصت لها مزانيات للإشهار التلفزي و الإذاعي و على الجرائد و اللوحات الإعلانية ورغم كل هذا فالحملة تبدو ضعيفة ، ليس من حيث الوسائل المستخدمة لتبليغها بل من حيث المضمون و الذي يبدو ضعيفا و لا يحمل التحذير الكافي بخطورة هذه الظاهرة ، فمن وجهة نظري كان يجب التكلم عن الرشوة بكل نواحيها من الرشوة الصغيرة التي نعرفها إلى الرشوة الكبيرة التي لا نستوعبها و لا نعلم عنها شيء ،وبذلك سنتعلم و نتعظ في أن واحد .
فأنا لا أستطيع أتخيل أن تستمر الدعايات الإشهارية ضد الرشوة كما هي في السنوات القادمة لذلك أتمنى أن لا يكون هذا النهج أبديا لأنه ببساطة لا يؤتي أكله و لا يبلغ الرسالة كما ينبغي.
الاثنين، 7 يناير 2013
الأحد، 6 يناير 2013
فيديو رائع لرصد بعض أشكال الفساد بالمغرب
يقوم الشاب المغربي أمين الشكراوي بعمل فيدوهات جد رائعة انطلاقا من موهبته و هنا هذا المقطع الخاص بالفساد بالمغرب
إلى من يدعي محاربة الفساد لتحقيق المصالح الخاصة (بقلمي)
قبل مدة كنت قد نشرت على مدونتي الشخصية التي أسميها ''مدونة التبرڭيڭ '' موضوعا يتحدث عن بعض الأشخاص جمعتني الأقدار بهم يدعون محاربة الفساد لكن من خلال محاورتهم يتضح أن هذا ليس هدفهم الحقيقي بل هو مجرد وسيلة لتحقيق هدف مخفي و هو الحصول على منافع شخصية و في ما يلي أترككم مع التدوينة لتفهموا ما أقصد :
نضال الظاهر ليس كنضال الباطن
شائت الأقدار و الصدف أن تلاقيني لثلاث مرات مع أشخاص يقولون عن أنفسهم مناضلين في مدينتي (تيفلت) و نراهم دائما في مظاهرات حركة عشرين فبراير بالمدينة ، و للغرابة فكلهم التقيت بهم في سيارة أجرة و أنا عائد من مدينة الرباط إلى مدينة تيفلت و الجميل في الأمر أني التقيت كل واحد منهم على حدا بحيث استطعت أن أجمع ملاحظات عن أفكارهم الموحدة و أخبركم بها في هذه التدوينة .
لكونهم يحملون أفكار متشابهة فلا داعي للتحدث عن كل واحد لوحده بل سأسرد عليكم مباشرة مفهومهم الخاص والكلي لما يسمونه بالنضال .
فهو بالنسبة لهم قوة شخصية تدفعك للوقوف أمام من لا يمثل أفكارك أو من لا يؤمن بها و تجعلك تصف سكان مدينتك بالمتخلفين الجبناء الذين لا يتكلمون عن حقوقهم و أن تقول عنهم حيوانات لأنهم يخافون من القمع دون أن تراعي أسبابهم الشخصية ، و أن تمتلك مدرعات لتقتلهم ، و تترك فقط من يستطيع التكلم و يطالب بحقوقه وطبعا الحقوق التي تعجبك أنت و ليست الحقوق التي يريدونها هم .
فعلى حسب معرفتي فهذه تسمى دكتاتورية و ليست نضالا و لكن ربما حدث تغيير ما أو تحديث للمصطلحات دون علمي.
فمن الغرابة أن تسمي نفسك مناضلا و أنت تحمل نفس أفكار من تحاربهم وتقول عنهم مفسدين و دكتاتوريين .
ومن الغريب أيضا أن تجدهم يحملون شعارات تنادي بالديمقراطية و المساواة و الكلمات الأخرى المستوردة التي لا يستوعبون معناها، فقط لأنهم شاهدوا ثوارا اخرين في بلدان أخرى يحملونها فتشبهوا بهم .
لهذا ارتأيت أنه من الضروري أن أنصح هؤلاء الثلاثة و الكثير ممن يحملون نفس أفكارهم بإعادة ترتيب أوراقهم و تسمية أنفسهم بأسماء أخرى أقرب إلى فكرهم الديكتاتوري وأن يتركوا مصطلح النضال و شأنه لأنه بدأ فعلا يشتكي منهم .
فكما يبدو من كلامهم أنهم لا يريدون التغيير ، بل فقط يتمنون أخد مناصب المفسدين الحاليين ليبينوا لهم المعنى الحقيقي للفساد و الديكتاتورية لأنهم في نظرهم لا يجيدون أداء المهمة وهم من يعرفون الطريقة المثلى للتخلص من الذين لا يوافقونهم أرائهم.
فحينما بدأ كل واحد منهم بالتحدث عن إنجازاته ذكر أنه أول من حمل مشعل النضال بالمدينة و أول من كافح لأجل النهوض بالمدينة ، وعبر كل منهم عن شعوره بالسعادة لأنه حقق النصر الذي لم يحققه الأغبياء الذين لا يحركون ساكنا و النصر بالنسبة لهم هو الحصول على رخص للنقل -لاكريمات- .
فأين هو الكفاح والنضال يا ترى ؟
و هم الذين يكرسون لاقتصاد الريع ، زيادة على أن هذا النصر الذي يتحدثون عنه نصر شخصي و لا يمس أي شخص أخر.
وهذا ما يجعلنا نفهم أن مثل هؤلاء هم من يتاجر بهموم و مأسي المجتمع لتحقيق مبتغاهم المختزل في الشهرة و المال و المجد...
وهناك شيء أخر اكتشفته و كنت غافلا عنه هو أن هناك نضال من نوع أخر يسمى النضال للمصالح الشخصية و هو السائد هذه الأيام- فكل واحد كينشش على كبالتو- أي أن ما يناضلون لأجله علنا ليس هو ما يطمحون له سرا.
الأربعاء، 2 يناير 2013
الثلاثاء، 1 يناير 2013
ما نحتاجه فعلا ... (بقلمي)
من الأشياء التي نحتاجها فعلا في مجتمعنا المليء بشتى أنواع الفساد منها الأخلاقي و السياسي و الإجتماعي هناك الجدية في التعامل لأننا ببساطة غير جديين وغير اقعيين فتجدنا نتعامل مع كل شيء باستهثار .
انطلاقا من التخطيط لأمورنا البسيطة اليومية إلى التخطيط للأمور الكبيرة المتعلقة بمستقبلنا و مستقبل الأجيال القادمة .
فهذا الإستهتار بالرغم من بساطته في أغلب الأحيان إلى أن مخلفاته تكون عميقة و تنتج أنواعا كثيرة من الفساد .
مثلا الإستهثار و عدم الجدية في إنجاز المشاريع من الأشياء التي تنتشر في مجتمعنا و هي في الأصل تعتبر فسادا وأذكر مشروع بناء قنطرة صغيرة بين مدينتي تيفلت و الخميسات على واد صغير يسمى واد تيفلت استمرت عملية إنجازها لما يقارب السنتين و هو مشروع لن يكلف كل هذه المدة الزمنية و هو ما يوحي بوجود اختلالات ليست زمنية فقط بل مادية لأنه كل ما طالت فترة إنجاز مشروع كل ما زادت كلفته .
هذا مثال بسيط لنوع من أنواع الفساد الذي يأتي نتيجة لعدم الجدية في التعامل مع هذه المواقف من طرف المسؤولين بتركهم للكرة في ملعب المقاولين للتصرف بمزاجيتهم في إنجاز المشاريع وغالبا ما تكون الإستفادة متبادلو بين الطرفين .
و لدي مثال اخر سأدونه هنا كذلك يتعلق باستهتار مقاول و مهندس في بناء بلدية كنت أشتغل بها كعامل جبص لأشهد على عمليات فساد و رشوات واضحة تتعلق بتلاعبات بين الطرفين بحيث أن المقاول في وعوده للجهات المعنية ببناء البلدية كان قد التزم بأنواع محددة من الزليج و الجبص و غيرهما لكن في التطبيق اختار أنواعا أخرى أقل جودة وبالتالي أرخص ثمنا وكذلك عدم القيام بكل الأشغال الموجودة في الرسم التخطيطي للبلدية وهذا كله كان بتواطؤ مع المهندس الذي كان طبعا مسفيدا يأخد عمولته من هذا الفساد .
فلو كان أحد الطرفين على الأقل جديا و يتعامل بصفة المعقول لما ترك الطرف الأخر يجره في تلاعباته لكن للأسف كلاهما من نفس الفئة ، و بالتالي الخاسر دائما هو المواطن الذي تبنى هذه المباني الحكومية من الضرائب المفروضة عليه و لا تجد أي مواطن يتعامل بجدية مع الضرائب التي يدفعا ويراقف أين تنفق و الدولة ككل تتعامل باستهتار و عدم جدية بعدم متابعتها للمفسدين في هذا المجال .
إذا غياب الجدية و المتابعة يسهل الطريق أمام المفسدين لأخد راحتهم في التلاعب و النهب و الرشوة .
الأحد، 23 ديسمبر 2012
ما هو المعقول ؟ (بقلمي)

المعقول كلمة باللهجة المغربية تفيد عدة مرادفات باللغة العربية مثل الصرامة و الجدية و الكفاءة و الكثير من المرادفات الأخرى في نفس السياق .
و اخترت عنوان ''الحاصول ما ينفع غير المعقول'' لهذه المدونة لأنه يمثل مقولة شهيرة ينطق بها المغاربة للتعبير عن أهمية الجدية والتفاني و الإخلاص في إنجاز أي شيء و المعنى الكامل هو أن الحصيلة المهمة لأي شيء أن ما ينفع و يدوم هو الجدية و التفاني ...
و لهذا ركزت على المعقول في هذه المدونة لكونه مضادا لعنصر الفساد في المجتمع و كل شخص يعرف بخاصية المعقول إلا و يعتبر مثالا يحتدى به و يضرب به المثل في النجاح و يكون ذو قيمة بين أفراد المجتمع إذ يعرف بالمثابرة و الجد و لا بستطيع أي أحد ان يصفه بالخداع و الفساد.
فالكثير منا يربط تخلف مجتعنا المغربي بغياب عنصر المعقول في معاملاتنا اليومية إذ أصبح الكثير يلجأ للتلاعبات و الخداع و كل عناصر الفساد في بلوغ المصالح الشخصية التي أصبحت السمة الطاغية على تفكيرنا ، ليصبح الكل مباحا في عصر ألاَ صلاح بغية تحقيق النجاح ولو على حساب المبادئ و الأخلاق و كل من يفعل و يلجأ لهذه التصرفات يسمى ب " مافيهش المعقول ".
و في هذه المدونة سأحاول أن أركز على المجالات التي غاب عنها هذا العنصر و أبتكر حلولا ستكون أقرب لحل بعض المشاكل المرتبطة بعنصر الفساد و على العموم كل تدويناتي هنا ستكون ضد الفساد.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)















